علي بن عيسى الكحال
52
تذكرة الكحالين
وبينت من أمر الروح النفساني [ و - « 1 » ] كيف يكون ابتداؤه بحسب الطاقة « 2 » . وأما مزاج الروح الباصر فحار يابس لأن الأصل الباعث بهذا النور إلى « 3 » الدماغ هو الروح الحيواني « 4 » . الباب الحادي والعشرون أذكر فيه أمر الأجفان [ والأشعار ومنفعتها - « 5 » ] أما الأجفان فإن [ في - « 1 » ] الجفن الأعلى ثلاث عضلات : واحدة تشيله نهارا « 6 » وترفعه لئلا يقع ثقله على العين عند النوم ، وموضعها
--> - بينش پوشيده نماند كه اين كلام بهيچ يك از مذاهب ابصار صحيح نيست . أما بر مذهب انطباع زيرا كه ايشان بيرون آمدن چيزى را از چشم قائل نيستند . وأما بر مذهب قائلين بشعاع زيرا كه ايشان انطباع در جليديه را منكراند . ومحل ، نور نزاع انطباع در جليديه وخروج شعاعى است كه هريك از آن ديگرى را بدلائل باطل كردهاند وديگر آنكه قائلين بشعاع قائل بخروج شعاعى نيستند بلكه قائل بدانند كه مقابله باعث آن مىشود كه نوري بر سطح مرئى فائض شود وسيله رويت گردد . وديگر آنكه بيرون آمدن روح باصره از چشم آن مقدار كه نصف كرهء عالم را بيند وباز همين مقدار برگردد امريست محال ومستلزم حركت دفعي وخرق أفلاك وبيرون آمدن جسم عظيمى مقابل نصف كرهء عالم از چشم صغيرى مانند گنجشك - واللّه أعلم . ( 1 ) من ب ( 2 ) من ب ، وفي الأصل « اللطافة » قلت ذكر في المقالات « أمر البصر » في المقالة الثالثة فراجعه فإنه بسطه أكثر مما هاهنا ( 3 ) وقع في الأصل « انى » خطأ والتصحيح من ب ( 4 ) زاد في الترجمة « وآن گرم وخشك است » ( 5 ) من ب بيد أنه وقع فيه « الأشفار ومنفعتها » والتصحيح مما مر في الفهرست ص 7 ( 6 ) ليس في الترجمة .